الأسئلة الرئيسية مع الإجابات
مرتبة حسب المنهج · كل سؤال بإجابته الكاملة والأدلة
س١عرّف علم التوحيد (العقيدة)، واذكر موضوعاته مع الشرح، وبيّن فائدة تعلمه.
الإجابة النموذجية
علم التوحيد (العقيدة): علم يُقتدر معه على إثبات العقائد الدينية المكتسبة من أدلتها اليقينية، والدفاع عنها، ورد الشبهات.موضوعاته الثلاثة:
١)الإلهيات: المسائل المتعلقة بالله تعالى من ذاته وصفاته وأفعاله. الدليل العقلي: كل حادث لا بد له من محدث. الدليل النقلي: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
٢)النبوات: إثبات نبوة الأنبياء وصفاتهم الواجبة والجائزة والمستحيلة والمعجزات. الدليل العقلي: البشر محتاجون إلى معلّم يُرشدهم إلى ما ينفعهم وما يضرهم في حياتهم ومعادهم، وهذا لا يكمل إلا بالوحي. الدليل النقلي: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.
٣)السمعيات: ما لا يُدرك إلا بالسمع: الملائكة، البرزخ، الحشر، الجنة والنار. دليله النقل وحده إذ لا يستقل العقل بإدراك تفاصيلها.
الخلاصة: الإلهيات والنبوات يجمعان الدليلَين العقلي والنقلي. السمعيات مستندها النقل وحده.
فائدة تعلمه: إثبات العقائد الدينية من خلال إقامة الأدلة عليها ودفع الشبهات عنها.
الدليل العقلي: العقل يدل على وجوب معرفة الله بالنظر في المخلوقات، إذ كل حادث يستلزم محدثًا.
الدليل النقلي: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ — أمر الله بالعلم واليقين لا بالتقليد الأعمى.
س٢عرّف الحكم العقلي، واذكر أقسامه مع تعريف كل قسم.
الإجابة النموذجية
الحكم العقلي: إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه من غير توقف على تكرار ولا على وضع واضع — كقولنا: «النقيضان لا يجتمعان».أقسامه ثلاثة:
١)الوجوب: عدم قبول الانتفاء. مثال: اتصاف الله بالقدرة.
٢)الاستحالة: عدم قبول الثبوت. مثال: وجود إله آخر مع الله.
٣)الجواز: قبول الانتفاء والثبوت. مثال: إرسال الرسل.
الحكم العادي يتوقف على تكرار المشاهدة. الحكم الشرعي يتوقف على وضع الشارع.
س٣ما الفرق بين المعرفة والتقليد؟
الإجابة النموذجية
١)المعرفة (اليقين): إدراك جازم مطابق للواقع ناشئ عن دليل.
٢)التقليد الصحيح: إدراك جازم مطابق للواقع ليس ناشئًا عن دليل، بل عن اتباع الغير.
٣)التقليد الفاسد: جهل مركب — إدراك جازم غير مطابق للواقع.
تقول «الله موجود» مع معرفة الدليل العقلي ← معرفة
تقول «الله موجود» لأن أهلك علّموك ← تقليد صحيح
تقول «الله جسم في السماء» ← تقليد فاسد
تقول «الله موجود» لأن أهلك علّموك ← تقليد صحيح
تقول «الله جسم في السماء» ← تقليد فاسد
س٤اذكر الصفات السلبية، وبيّن سبب تسميتها بذلك.
الإجابة النموذجية
الصفات السلبية خمسة:
١)القِدَم: ما لا أوَّل لوجوده.
٢)البقاء: ما لا آخِر لوجوده.
٣)القيام بالنفس: عدم الاحتياج إلى محل أو مخصص.
٤)المخالفة للحوادث: عدم المماثلة للمخلوقات.
٥)الوحدانية: ما لا ثاني له في ذاته وصفاته وأفعاله.
سبب تسميتها سلبية: لأن كل واحدة منها تنفي (تسلب) عن الله أمرًا لا يليق بذاته. فمثلًا: القِدَم ينفي أن يكون له أول.
س٥عرّف صفة المخالفة للحوادث. هل يوصف الله بأنه في السماء أو بأنه يجلس على العرش؟
الإجابة النموذجية
المخالفة للحوادث: عدم مماثلته تعالى لشيء من مخلوقاته. الله ليس جسمًا ولا عَرَضًا، لا يتقيد بمكان أو زمان.هل يوصف بأنه في السماء؟ لا، لأن ذلك يستلزم أن تكون السماء أكبر منه، وهذا من صفات الحوادث.
هل يجلس على العرش؟ لا، لأن الجلوس استقرار جسم على جسم آخر، وهذا من صفات الحوادث.
قاعدة مهمة: كل لفظ ورد في القرآن أو السنة وظاهره يوهم خلاف المراد في حق الله، فهو مصروف عن ظاهره بإجماع السلف والخلف.
س٦ما الفرق بين القِدَم والبقاء؟
الإجابة النموذجية
القِدَم:ما لا أوَّل لوجوده — الله لم يسبق وجوده عدم.
البقاء:ما لا آخِر لوجوده — لا يطرأ على وجود الله انتهاء.
الدليل العقلي: لو كان حادثًا لاحتاج إلى محدث فثبت القِدَم. ولو كان فانيًا لكان حادثًا وقد ثبت قِدَمه، فثبت البقاء.
الدليل النقلي: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾.
س٧ما معنى الوحدانية؟ وما الكموم الخمسة التي تنفيها هذه الصفة؟
الإجابة النموذجية
الوحدانية: ما لا ثاني له في ذاته وصفاته وأفعاله.الكموم الخمسة:
١)الكم المتصل في الذات: تنفي أن ذاته مركبة من أجزاء.
٢)الكم المنفصل في الذات: تنفي وجود ذات أخرى تشبه ذاته.
٣)الكم المتصل في الصفات: تنفي أن يكون له صفتان من جنس واحد.
٤)الكم المنفصل في الصفات: تنفي أن يكون لغيره صفة تشبه صفته.
٥)الكم المنفصل في الأفعال: تنفي أن يكون لغيره فعل يشبه فعله.
الدليل العقلي (برهان التمانع): لو تعدد الآلهة لتعارضت إراداتهم وأدى ذلك إلى الفساد.
الدليل النقلي: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾.
س٨عرّف صفة القدرة والإرادة.
الإجابة النموذجية
القدرة: صفة أزلية قائمة بذاته تعالى، يتأتى بها إيجاد الممكن وإعدامه.الإرادة: صفة أزلية قائمة بذاته تعالى، تخصص بعض الممكنات ببعض الأحوال دون بعض.
الدليل العقلي: تنوع المخلوقات واختلافها يدل على إرادة مخصِّصة، إذ لو لم تكن للخالق إرادة لكانت مخلوقاته كلها متماثلة.
الدليل النقلي: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ — ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾.
الخلاصة: القدرة صفة بها الإيجاد والإعدام. الإرادة صفة بها التخصيص.
س٩هل كلام الله القديم بصوت وحرف؟
الإجابة النموذجية
لا. كلام الله القديم ليس بحرف ولا صوت، لأن الحروف والأصوات من صفات الحوادث، والله منزه عن ذلك.
س١٠ما الفرق بين «شفاني اللّه» و«شفاني الطبيب»؟ وضّح حكم نسبة الشفاء للطبيب.
الإجابة النموذجية
١)«شفاني اللّه»: إسناد حقيقي — نسبنا الشفاء للفاعل الحقيقي (الخالق للفعل).
٢)«شفاني الطبيب»: إسناد مجازي — نسبنا الشفاء للفاعل المجازي (المكتسب للفعل).
حكم نسبة الشفاء للطبيب: جائز بالإجماع، لأن الطبيب سبب في الشفاء. وأهل السنة يقولون: «الفعل يُنسب إلى الله خلقًا وإيجادًا، ويُنسب إلى العبد كسبًا واكتسابًا».
س١١اذكر أنواع الخوارق مع تعريف كل نوع.
الإجابة النموذجية
١)الإرهاص: أمر خارق يظهره الله على يد النبي قبل دعوى النبوة، تمهيدًا لها.
٢)المعجزة: أمر خارق مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة، على يد نبي أو رسول.
٣)الكرامة: أمر خارق على يد عبد ظاهر الصلاح من غير دعوى النبوة.
٤)المعونة: أمر خارق على يد رجل عامي تخليصًا له من شدة.
٥)الاستدراج: أمر خارق على يد فاسق وفق مراده خديعةً وابتلاءً.
٦)الإهانة: أمر خارق على يد فاسق على غير مراده تكذيبًا له.
الإرهاص والمعجزة ← الأنبياء والرسل
الكرامة والمعونة ← الصالحون
الاستدراج والإهانة ← الفاسقون
الكرامة والمعونة ← الصالحون
الاستدراج والإهانة ← الفاسقون
س١٢ما الفرق بين وجود الله تعالى ووجود المخلوقات؟
الإجابة النموذجية
| م | وجود الله | وجود المخلوقات |
|---|---|---|
| ١ | قديم | حادث |
| ٢ | واجب | ممكن |
| ٣ | ذاتي | عرضي |
الدليل العقلي: وجود المخلوقات ممكن — يجوز أن توجد وألا توجد — أما وجود الله فواجب لا يقبل العدم أصلًا.
الدليل النقلي: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾.
س١٣ما الفرق بين النشر والحشر والحساب؟
الإجابة النموذجية
النشر (البعث):إخراج الموتى من القبور.
الحشر:سوق الخلق إلى الموقف بعد إخراجهم من قبورهم.
الحساب:توقيف الله عباده في المحشر على أعمالهم لمحاسبتهم عليها.
س١٤ما فائدة الميزان؟ وهل هو ميزان واحد لكل الأمم؟ وما الذي يُوزن؟
الإجابة النموذجية
فائدة الميزان: وزن أعمال العباد لتعريفهم جزاءهم، ولإقامة الحجة عليهم، ولإظهار فضل الله على المؤمنين وعدله على الكافرين.والصحيح: أنه ميزان واحد لكل الأمم.
الذي يُوزن: أعمال العباد. وقيل: الصحف التي فيها أعمال العباد.
س١٥ما المراد بالجنة؟ وما المراد بالنار؟ وهل الجنة والنار تفنيان؟
الإجابة النموذجية
الجنة: دار الثواب.النار: دار العقاب.
الجنة والنار لا تفنيان، وبقاؤهما معلوم من الدين بالضرورة.
س١٦ما الفرق بين الجن والملائكة؟
الإجابة النموذجية
| الوجه | الجن | الملائكة |
|---|---|---|
| أصل الخلقة | أجسام لطيفة نارية | أجسام لطيفة نورانية |
| قدرة التشكل | بأي صورة جميلة أو قبيحة | بالصور الجميلة فقط |
س١٧عرّف الولي، ولمَ سُمّي بذلك؟ وما المراد بالكرامة؟
الإجابة النموذجية
الولي: القائم بحقوق الله وحقوق العباد بحسب الإمكان — العارف بالله وصفاته، المواظب على الطاعات، المجتنب للمخالفات، المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات.سبب التسمية: لأنه تولى عبادة الله أي قام بما أمره ونهاه على أكمل وجه. ولأن الله تولى أمره فلم يكله إلى نفسه لحظة.
الكرامة: أمر خارق للعادة يظهره الله على يد عبد ظاهر الصلاح من غير دعوى النبوة أو الرسالة.
س١٨ما الفرق بين الإيمان والإسلام؟
الإجابة النموذجية
الإيمان:تصديق النبي ﷺ بالقلب في جميع ما علم مجيئه به من الدين بالضرورة. (باطني)
الإسلام:الانقياد الظاهري لما جاء به النبي ﷺ مما علم مجيئه به من الدين بالضرورة. (ظاهري)
١)الإيمان تصديق باطني، والإسلام انقياد ظاهري.
٢)متلازمان شرعًا: الإيمان تصديق باطن يعقبه انقياد ظاهري، والإسلام انقياد ظاهري ناشئ عن تصديق باطن.